الأربعاء، 25 أغسطس 2010

حكم مضحكه

أسرع طرق لنشر موضوع






التلفون



الانترنت



المرأة





ملحوظة:إذا كنت بحاجة لوسيلة أسرع للنشر قلها إن الموضوع سري جداً











كيف تكون متسامحا ؟؟...تعلم من القصة التالية







أربع نملات يمشوا بالغابة وشافوا فيل







النملة الأولى : لازم نقتله



النملة الثانية : لا خلونا نكسر رجله



النملة الثالثة : أيه رايكم نحمله بس ونرميه خارج الغابة



النملة الرابعة : لا ..اتركوه حرام ...نحن أربعة وهو واحد









سؤال : متى تهنئ شخص اذا أخطا



الجواب : عندما يتزوج

















يوجد ثلاث طرق للموت



خذ سيجارة يوميا ...ستموت قبل عشر سنوات



اكثر من المشروب ... ستموت قبل ثلاثين سنة



احب شخص بصدق ... ستموت كل يوم يلا انا عايزة ردود









الأحد، 12 يوليو 2009

الموامره علي الحجاب

هذه جريمة معقدة الأركان والأبعاد والتفاصيل والخلفيات العقائدية، هذه جريمة لا يتحملها طرف واحد ولا دولة واحدة ولا قارة واحدة بل تتحملها أطراف مختلفة أخطأت وفرطت وتواطأت حتى دفعت مروة الشربينى حياتها ثمنا لما تؤمن به، وروحها فداء لفكرة تآمر عليها الجميع، صارت مروة هى العدو لأنها تتبع ما آمنت به، وتدافع عن حقها فى الإيمان وحقها فى الحرية، لكن الذين تآمروا على الإيمان والفكر والاعتقاد حاربوها فى كل موقع، وطاردوها فى كل مكان.هذا المتطرف الروسى الذى انهال طعنا على جسد مروة الشربينى فى ساحة المحكمة ليس هو الجانى الوحيد، صحيح أنه نفذ الجريمة منفرداً، لكن الصحيح أيضاً أن أطرافاً متعددة ساقته إلى هذه النهاية، وساقت مروة الشربينى إلى هذا القدر المفجع لا لشىء إلا لأنها ترتدى حجاباً تؤمن بأنه فريضة من عند الله، تتشبه فيه بالمسلمات الأوائل فى فجر الإسلام، تتبع فيه خطى زوجات النبى والصحابيات الجليلات، آمنت مروة الشربينى بأن الله حق، والرسول حق، والإسلام حق، والحجاب حق، فحولوا إيمانها إلى جريمة، وعقيدتها إلى عدو، وحجابها إلى رمز للتطرف والإرهاب.هذا الألمانى ذو الأصول الروسية نفذ الجريمة الغادرة بيديه الآثمتين، لكن الذين قتلوا مروة الشربينى أكثر من ذلك بكثير، الذين يتحملون المسئولية عن تشويه صورة الحجاب، وتشويه كل امرأة مسلمة تسعى لاتباع ما تؤمن به بحرية كاملة فى الشرق أو فى الغرب هم الذين ساهموا فى صناعة أجواء التطرف والاستعداء على هذه الفريضة الإسلامية وعاندوها وحاربوها فى السر والعلن، إلى الحد الذى حولوا فيه الحجاب إلى رمز للتطرف والإرهاب، فى الوقت الذى لا يمكن أن ينظر إليه أحد عبر التاريخ الإسلامى إلا باعتباره رمزا للإيمان والتطهر والتعفف لكل من تؤمن بكونه فريضة أوجبها الله على المسلمات، وفضيلة تتشبه فيها المرأة المسلمة بالأجيال الأولى من الإسلام.الروسى نفذ الجريمة، لكن الذين هيأوا الأجواء للعنصرية والتطرف ورفض الحجاب يعيشون هنا بين حدود العالم العربى والأمة الإسلامية، كل هؤلاء الذين شاركوا فى مؤتمرات غربية تعتبر الحجاب رمزا للتشدد، وتعتبر المرأة المسلمة المحجبة نموذجا للتخلف والتراجع، هؤلاء يشتركون فى الخطأ الأكبر الذى قاد هذا الروسى المتطرف إلى استهداف امرأة مسلمة بالقتل على هذا النحو من القسوة والجحود.قتلناها نحن أيضاً بأفكارنا وبتواطؤنا، قتلناها لأننا هنا فى مصر وفى العالم الإسلامى لم نغضب حين قال الغرب إن الإسلام هو دين التخلف، ولم ندافع عن ثقافتنا الإسلامية وننزه الحجاب والستر والعفة التى هى جزء أصيل من هويتنا الحضارية، قتلناها حين سمحنا بأن تكون حرب التطوير والتنوير والحرية والنهضة مرادفا للحرب على الحجاب أو النقاب أو صور التعبد الأخرى التى يلتزم بها ملايين المسلمين.فرط فى مروة هؤلاء المثقفون والمفكرون والباحثون الذين انساقوا وراء شعارات الحرية والتطور واعتبروا أن كل ما هو إسلامى رمز للتخلف، وكل ما هو غربى هو علامة النهضة والتقدم، قتلها هؤلاء الذين سمحوا للأقلام الغربية والمفكرين الغربيين والإعلام فى أوروبا وأمريكا بأن يجعلوا لحية بن لادن مثل لحية الشيخ الشعراوى، وإسلام أبى مصعب الزرقاوى مثل إسلام محمد عبده، ومن حجاب أصحاب الأحزمة الناسفة فى أفغانستان وباكستان مثل حجاب ياسمين الخيام وحنان ترك وكأن كليهما سواء فى التطرف، أو كليهما شريك فى الإرهاب.فرط فى مروة الشربينى كل هؤلاء الذين جعلوا من هذا الإيمان الجارف لملايين من النساء المسلمات بالحجاب مسألة تدعو للسخرية، وتعادى التطور العلمى، وضيع مروة الشربينى كل هؤلاء الذين سخروا من المرأة المحجبة فى الجامعة أو فى الشارع أو فى النادى أو فى أى مكان بالعالم، هؤلاء الذين اعتبروا أن الحجاب يعادى التقدم وخصم للحرية دون أن ينظروا من حولها ليشاهدوا مئات الآلاف من المحجبات يتقدمن فى سوق العمل ويشاطرن الرجال مهمة بناء المجتمعات، لكن العدو هنا كان أكبر من ذلك، كان العدو هو فى الإيمان والعفة والرغبة فى اتباع سبل الصحابة والتابعين، ولأن الحرب كانت أكبر من الحجاب وكانت فيما يكمن وراء الحجاب من إيمان فقد شن الغرب حملته من أجل المرأة المسلمة باعتبارها مضطهدة ومعذبة ومجبورة على غطاء الرأس، وانساق وراءها كل الذين فرطوا فى عقولهم لصالح أفكار مريضة جرى استيرادها من الخارج، وفرطوا فى ثقافتهم توهما بأن الثقافة الغربية هى الأساس وهى الأصل، وأنه كلما تعرت المرأة أكثر، كان ذلك عنوانا للتقدم والحرية، وكلما سترت المرأة رأسها وتحشمت، كان ذلك مرادفا للجهل والتخلف والانحطاط الفكرى.كل الذين آمنوا بهذه الأفكار المريضة المتطرفة هم الذين مهدوا الطريق لهذا الإرهابى بقتل مروة الشربينى داخل حرم المحكمة، وكل الذين هرولوا وراء هذه الأفكار المجنونة هم الذين شاركوا بالتواطؤ فى كل الحملات العنصرية التى تتعرض لها النساء المحجبات فى أوروبا وأمريكا وسائر أقطار الأرض.هنا فى مصر مثلا كانت الحرب شرسة وجارحة على كل الفنانات المحجبات، قالوا إن الحجاب يدعو للتخلف، وزعموا أنهم سارعوا إلى الحجاب ليس إرضاء لله بل إرضاء لأموال الخليج التى تنهال عليهن، شوهوا صورة هؤلاء الفنانات المحجبات إلى الحد الذى بدا الأمر أمام الصحف الغربية التى تابعت هذه الحملات المستمرة أن الحجاب مرفوض بين أهله وناسه، وأن المسلمين أنفسهم لا يعترفون بالحجاب، وأن كل امرأة مسلمة تحجبت تصير (متطرفة وإرهابية وخارجة عن الإجماع الوطنى)!!.هكذا شاركت صحف وشارك مثقفون فى غرس هذه الفكرة فى القلوب والعقول، وهكذا سمحوا للإعلام الغربى بأن يخاصم الحجاب ويعاديه، وينكره من الإسلام قرآنا وسنة إلى الحد الذى أصبحت المحجبات منبوذات فى الغرب، وهكذا استخفت الصحف الغربية ووسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية بفكرة الحجاب تحت شعار ((إن كان هذا الغطاء الذى تتستر به المرأة المسلمة مغضوبا عليه فى بلدانها، فما المانع أن نغضب عليه نحن هنا أيضا فى الغرب)).لم يخرج رجل رشيد من أوساط المثقفين والمفكرين ليعتبر أن الحق فى الحجاب هو أساس يجب أن تحترم عليه المرأة المسلمة، أو أن يدرجوه تحت المسميات والمبادئ المختلفة لحقوق الإنسان، لا، بل على العكس من ذلك، أصبح الحجاب ضد حقوق الإنسان وضد حرية المرأة، وحتى إن أعلنت كل امرأة محجبة فى العالم أنها اختارت هذه الفريضة طوعا وبكامل إرادتها، خرج علينا من يقولون إنها تتعرض للظلم والقهر والإجبار من قبل العائلة أو الزوج للإلزام بهذا المظهر، رفض الجميع أن يصدق أن الحجاب يعبر عن حالة إيمانية تختارها كل امرأة مسلمة بإرادتها فحاربوا كل المحجبات، وحاربوا الفكرة من الأساس وكانت معركة الفنانات المحجبات هى النموذج الأكثر شراسة لهذا التواطؤ، جرى ذلك مع شمس البارودى وسهير رمزى وياسمين الخيام وعفاف شعيب وصابرين وحنان ترك وأخريات من هؤلاء اللاتى فضلن أن يكون مظهرهن على هذا الشكل إيمانا واحتسابا عند الله، فجرد البعض الفكرة من أساسها وحاربوها حتى صارت محل سخرية فى أرض الإسلام، فما بالنا بأرض الغرب الذى يتحين بعض أطرافه الفرصة تلو الأخرى للانقضاض على هذه الأمة من الأساس.مروة ضحية هذه المعركة هنا أولا، مروة ضحية هذا التشويه وهذا النكران للهوية وللثقافة الإسلامية، بل وهذا الجحود ضد حرية الاختيار للمرأة المحجبة، مروة كانت ضحية لكل هذه المعارك التى تعرضت لهذه الفكرة الإسلامية هنا أولا فى مصر وعلى أرض الإسلام.قبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كنا نقتل الفنانات المحجبات فى هذه الحرب الجامحة لسنوات طويلة.وقبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كان وزير ثقافة مصر فاروق حسنى يسخر من الحجاب علنا وعلى رؤوس الأشهاد فى الصحف وفى البرامج التليفزيونية وداخل مجلس الشعب. وقبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كانت عشرات الكتب تخرج إلى الأسواق لتعلن الحرب على الحجاب، كتبها مثقفون ومثقفات من مصر والعالم العربى، وجرى التعامل مع هذا النفى للحجاب باعتباره جزءا من (الحرية)، بينما رفض هؤلاء أنفسهم التعامل مع المحجبات على أن لهم أيضا (الحرية) فى الاختيار.وقبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كان التليفزيون المصرى يمنع ظهور المحجبات على شاشته، وكأنهن رجس من عمل الشيطان، أو كأنهن ارتكبن جريمة يستحقون عليها الإقصاء إلى الأبد. وقبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كانت الجامعات المصرية تطارد المحجبات وتستهدفهن بحملة تشويه نادرة ثم لحقتها الجامعات الأجنبية فى مصر حتى تدخل القضاء للانتصار لعشرات المحجبات فى معركتهن من أجل ما يؤمن به.وقبل أن يرفع هذا القاتل سكينه ليقتل مروة الشربينى كانت بعض الصحف تسخر من الحجاب، وتسخر من معتقدات ملايين المسلمين الذين يرون أنهم يلتزمون شعائر الإسلام ويتلمسون زوجات الرسول والصحابة. هكذا تواطأ الجميع باسم الحرية، وباسم حقوق الإنسان، وباسم التقدم، تواطأ الجميع حتى استقر فى وجدان الغرب أن الحجاب هو التطرف، وأن الحجاب هو التخلف، وأن الحجاب هو القنبلة والحزام الناسف، لتدفع مروة وكل المسلمات المحجبات فى الغرب ثمنا كبيرا لهذه الفكرة الباطلة.

الأربعاء، 25 مارس 2009

حقيقه الدكتور ورئيس التحرير


محاكمة البشير... وعدالة إبراهيم عيسى وأيمن نور ـ عصام عبد العزيز
عصام عبد العزيز (المصريون) : بتاريخ 25 - 3 - 2009
منذ أن صدر قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ... طفقت مثل كل مصري وطني أتابع ردود أفعال النظام المصري بصفة خاصة والأنظمة العربية بصفة عامة على هذا القرار وما سيترتب عليه إن تم من مخاطر تهدد أمن مصر والعرب بالدرجة الأولى ... ظناً مني أن موقف هذه الأنظمة سيكون إيجابياً بكل تأكيد هذه المرة... خاصة الموقف المصري لما تمثله السودان من أهمية إستراتيجية للأمن القومي المصري ... ولن يكون بحال من الأحوال متخاذلاً مثلما حدث أثناء الهجوم الصهيوني على غزة ... والذي بعث في الأمل أكثر إذا أحسنا الظن هو التحرك المصري الأخير من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ، وإعادة الروح للمثلث المصري السعودي السوري تمهيداً لإحياء التضامن العربي المنتظر في قمة الدوحة المقبلة... ولكن سرعان ما خاب ظني مع أول رد فعل عربي رسمي والذي اقتصر على الشجب والإدانة وتشكيل وفد من الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي إلى مجلس الأمن لإعمال المادة السادسة عشرة من نظام روما للمحكمة لتأجيل القرار لمدة عام قابلة للتجديد... ومما زادني غماً على غم كان رد فعل النظام المصري إذ أعلنت الخارجية المصرية بعد موشحات الشجب والإدانة توجيه الدعوة لعقد اجتماع دولي بشأن دارفور كي ينتهي الأمر بتدويل مشكلة دارفور مثلما تم تدويل مشكلة جنوب السودان!!! والغريب أن هذه الدعوة تمت دون الرجوع في ذلك للسودان صاحب الشأن !!!! فما كان من السودان إلا أن رفض هذه الدعوة ورفض حضور هذا المؤتمر. رغم خيبة ظني هذه إلا أنني كنت متفائلاً وظللت متعلقاً بالأمل وقلت في نفسي أكيد سيكون رد فعل الشعب المصري عموماً أفراداً ومؤسسات وقوى وطنية وحزبية.. مختلفاً وسيكون من القوة بحيث يجبر النظام والحكومة على اتخاذ مواقف أكثر إيجابية تحفظ لمصر أمنها وأمانها فلا حياة لمصر بدون السودان ، وإذا انهارت أو تفككت السودان فعلى مصر السلام.. هذا هو تاريخنا منذ سبعة آلاف سنة، ويردد العامة والخاصة مصر والسودان (هتة واحدة) وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان في مصر المحروسة ... ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ... فقد جاءت ردود أفعال هذه القوى في إطارها المعتاد ما بين مؤيد ومعارض: فحزب (أمريكا بيتنا) يتمنى اعتقال البشير وتفكك السودان اليوم قبل الغد، أما الأحزاب الوطنية والقوى الإسلامية فقد اكتفت ببيانات الشجب والإدانة وإرسال الوفود وهو موقف لا يسمن ولا يغني من جوع.. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم... ولكن المتغير الجديد هذه المرة على المشهد المصري هو تأييد زعيم حزب الغد الدكتور أيمن نور ، وإبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور لمحاكمة الرئيس البشير وهو أمر جدير بالتوقف أمامه وتحليله لأنه صدر عن أناس صدعوا رؤوسنا صباحاً ومساءً بأصواتهم الهادرة بأهمية محافظة مصر على أمنها القومي ودورها العربي ...وطبقاً لنصيحة إبراهيم عيسى لنا في مقال سابق له قال فيه ( لا تصدق «الدستور» بسرعة، ولا أي صحيفة أو مجلة أخري، لاتسلم عقلك هكذا سريعًا، فكر وتدبر وحاور وناور وقاوح واتلامض وناقش وجادل كل سطر في كل صحيفة، فما أدراك، ربما نريد أن نسطو علي عقلك ونسيطر علي أفكارك فلا تسلمها لنا ببساطة...، ما يمكن إحنا فهلاوية أو لنا مصالح أو أغراض ولا بنشتغل من أجل جهة معينة...)، واستجابة مني لهذه النصيحة الغالية فكرت فيما كتبه بعنوان: (لا أصدق المظاهرات التي تخرج لتأييد عمر البشير في السودان! ) ، فإذا بي أرى السيد إبراهيم عيسى وقد تقطع قلبه حزناً وغماً وابيضت عيناه من الحزن على ضحايا البشير (مئات الآلاف من ضحايا العرب والمسلمين في دارفور واتنين مليون مهاجر ولاجئ... ويعتبر أن المظاهرات التي عمت أنحاء السودان من تدبير نظام البشير ومنافقوه ...، هذا رئيس غير ديمقراطي جاء بانقلاب عسكري ... ويدير البلد من حرب أهلية إلي حرب أهلية أخري.... ربما يقول البعض إن هناك دوائر في الشعب السوداني مستفيدة من حكم البشير أو مضحوك عليها بمزاعم أن الغرب يتآمر ضد السودان عندها نسأل يتآمر علي إيه؟...إلخ). إبراهيم باشا قلت لي فكر وتدبر وحاور وقاوح واتلامض وناقش وجادل كل سطر... وها أنا ذا فعلت واكتشفت إنك فهلوي وصاحب مصلحة وتقلب الحق باطلاً والباطل حقاً... يا رجل ضحايا البشير مئات الآلاف ... في دارفور واتنين مليون مهاجر ولاجئ!! طبعاً أنت عدتهم مرة يدوياً ومرة بالحاسب الآلي!!! طيب إيه رأيك المدعي الجنائي الدولي عدهم زيك وقال إن عدد الضحايا ثلاثين ألفا ... مين فيكم بأه غنا له حليم (حلو وكداب) ، أبو خليل هل كل الذين تعاطفوا مع البشير منافقون ومن أصحابه؟ وهل البشير هو السبب في كل كوارث السودان ويقودها من حرب أهلية إلى حرب أهلية؟ وهل كل الوفود التي ذهبت إلى السودان من القوى الوطنية دعماً وتأييداً من أصحاب المصالح... وإذا كانت كل تحليلات المنصفين والخبراء تثبت بالأدلة والبراهين أن هذا القرار فصل من فصول المؤامرة على السودان!! تقول أنت يتآمرعلي إيه؟ عجيب... ألم تقرأ أي شيء عن أهمية السودان الإستراتيجية لمصر؟ ألم تشرب من ماء النيل ؟ ألم تقرأ أي شيء عن تاريخ الحرب الأهلية في السودان ومن الذي بذر بذرتها وسقاها حتى استوت على عودها؟ إن لم يكن في الجامعة فعلى المصطبة أو في الأهوه أو على الأقل في أي جرنال فأنت جرنالجي... ألم تقرأ عنها في كتب الشيعة التي تستقي منها معلوماتك عن الصحابة والتابعين؟ ياعم إبراهيم استنكرت بشدة رجم بوش إبليس العصر بالجزمه بعد أن شرد أكثر من خمسة ملايين عراقي وترك خلفه أكثر من ثلاثة ملايين طفل يتيم غير الأرامل وقتل وتشريد العلماء ... لقد أتى على بنيان العراق من القواعد... كل ذلك حسب مذهبك لا يستحق الرجم بالجزمه ... بحجة أن الرجل دخل العراق هو وجيشه بعهد آمان فهو كما قلت (مستأمن)... لذلك اعتبرت هذا العمل بمقالك (ياأمة ضحكت من جزمتها الأمم) بأنه (عمل شائن وحقير ومرفوض ومنبوذ وعاجز وجبان أيضا).. أما البشير الحاكم الوطني الذي يدافع عن وحدة أراضي السودان،وعن شريان الحياة لمصر،ويطارد عصابات متعاونة مع الصهاينة تعمل على حصار مصر من الجنوب... يستحق المحاكمة بتهمة الإبادة الجماعية لأنه ليس (مستأمن وفق مذهبكم) مش كده ولا إيه.. إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري (وأنت تدري) فالمصيبة أعظم....أما الدكتور أيمن نور فبعد أن قرأت مقاله المنشور بشباكه بعنوان( لماذا تدافع مصرالرسمية عن الرئيس السوداني البشير؟!) أغمضت عيني وإذا بي أغط في نوم عميق ورأيت في منامي أن مصر بلد ديمقراطي ودولة مؤسسات بمعنى الكلمة ونجح أيمن نور في الانتخابات وتربع على عرش المحروسة ... وصدر قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ... وإذا بي أرى الرئيس أيمن نور يخرج علينا في زينته ويقول ما يلي : باسم الشعب ... باسم الإنسانية ... باسم العدالة وحقوق الإنسان كان قرار مصر باعتقال مجرم الحرب عمر البشير وتسليمه للعدالة الدولية لأن ( أيدي البشير ونظامه ملوثة بدماء 35 ألف إنسان قتلوا بشكل مباشر بفعل هجمات شنتها قوات البشير... وفقاً للشرع، والقانون، والعقل لا يمكن إبراء ذمة البشير من هذه الدماء المسفوحة، والحقوق المهدورة، بوصفه الحاكم الفعلي...... )أما الطابور الخامس هنا في بلدي في مصر والذي يعترض على قراري هذا أحب أن أذكره بما يلي :)ألم يكن البشير هو المتهم الأول في عملية التحريض علي محاولة اغتيال الرئيس (السابق) المصري في أديس أبابا؟!... ألم يكن هو أول من لوح بمراجعة اتفاقية 1959 الخاصة بتقسيم حصص المياه علي دول الحوض؟!.... أليس هو أيضاً أحد أطراف المعسكر الداعي لمزيد من التهميش لدور مصر وهو أيضاً الذي اختار التحاور مع الفصائل السودانية في ليبيا، وأخيراً في قطر مستبعداً دور مصر القديم في الشأن السوداني وخبراتها المتراكمة في هذا الشأن ومصالحها في أن تظل فاعلة في هذه المنطقة؟! ) وعند هذه النقطة قلت يانهار اسود دا نار مبارك ولا جنة أيمن نور واستيقظت منزعجاً واكتشفت أنها أضغاث أحلام وقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتفلت على يساري ثلاث مرات ... يادكتور أيمن يا رجل السياسة تهميش دور مصر الإقليمي والعربي والإسلامي بسبب البشير ؟؟ بأمارة إيه يادكتور ؟ بأمارة إن البشير وقف مع الأمريكان في غزو العراق ، ووقف مع الصهاينة أثناء العدوان على غزة رافضاً فتح معبر رفح حتى اليوم، وهو الذي استقبل سمير جعجع ورفض استقبال وفد اتحاد علماء المسلمين برئاسة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ... هذه هي الرؤية الإستراتيجية الثاقبة ؟ وهذه هي الحنكة السياسية؟ يادكتور فيه مثل يردده أبناء باب الشعرية " قال إيه اللي رماك على المر، قال اللي أمر منه"،عزيزي دكتور أيمن أنصحك بما نصحتنا به في مقالك " صناعة السياسي" ( بالمال يمكنك أن تصنع نجمًا سينمائيًّا.. فكثير من المنتجين صنع نجومًا من عدم ولو لفترات محدودة..... يصورونه من زوايا تخفي عيوبه، وتبرز جماله، يضعون الابتسامة علي وجهه، ويضعون النكت علي لسانه فتحسبه الريحاني أوهنيدي... ! لكن (يادكتور) السياسة ليست سهلة كالسينما، فالناس في السياسة يبحثون عمَّا وراء الصورة وسرعان ما تنكشف الحقيقة، بعيدًا عن الأضواء، والكاميرات، والأموال والنصوص المكتوبة، والأخبار المكذوبة!!... والناس يادكتور كما قلت (لا يمكن أن يقبلوا علي السياسي لو كان رجلاً تافهًا، لاقيمة له، ولا فكر، ولا رأي، ولا موقف، ولا تاريخ، ولا مستقبل!!)يادكتور ( لم يعد متصورًا أن مجتمعًا ينمو، أو يسعي للنمو الحقيقي ينفق علي قطاع من أبنائه ليكونوا أطباء أكفاء يعالجون مرضاه.. وينفق علي قطاع آخر ليكونوا مهندسين وبنَّائين مدربين.. وينفق علي غيرهم ليكونوا علماء وباحثين أو معلمين أو رجال مال أو محاسبين أو محامين، أو صنَّاعًا، أو كتابًا وصحفيين، أو مثقفين وفنانين، ثم يأتي في النهاية ويضع مصير هؤلاء جميعًا في يد جهلاء أو هواة ومغامرين يبحثون عن فرصة لتحقيق ذواتهم، ولو كان هذا علي حساب كل الوطن.. ومصالحه واحتياجاته!!) يادكتور وفق هذه المعايير التي وضعتها من هو السياسي الوطني ؟ الذي يقف مع السودان قلباً وقالباً أم من يطالب بتفكيكه وانهياره ؟ يقول أحمد مطر أمس اتصلت بالأمل ! قلت له: هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل ؟ قال: أجل . قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟ قال: أجل . قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟ قال: نعم . قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟ قال: نعم ، بلى ، أجل.. فكل شيء محتمل . قلت: إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟ قال: ابصق على وجهي إذا هذا حصل ..esamabdelaziz@gmail.com

الثلاثاء، 24 مارس 2009

ظبط موبايلك

هذه باقه من المواقع الخاصه بارسال رسائل ولوجوهات للموبايلوهم:موقع لارسال رسائل باللغه العربية والانجليزية -- :- http://www.boltblue.com/ لارسال شعارات ونغمات للجوال == http://www.yourmobile.comارسال نغمات اجنبية ==== http://adleel.com/sms.htm لارسال رسائل لاي جوال في العالم ===== http://www.quios.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم == http://www.nusms.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم === http://www.clickatell.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم === http://www.shortmessage.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم ==== http://www.m1.com.sg/msgcenter/handphone/sm.html لارسال رسائل لاي جوال في العالم == http://www.mtnsms.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم = http://www.illuminati.ch/Nexus/sms.html لارسال رسائل لاي جوال في العالم واتمنى ان اكون قد وفقت فى تقديم جديد

الثلاثاء، 10 مارس 2009

مصريين بالكيان الصهيونى


اضغط للتكبير

رشا لطفي - خاص - 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل ..هذا الرقم ليس هدفه الفرقعة الإعلامية بل هو رقم حقيقي كشفته الأرقام الواردة من تل أبيب والدراسات الصادرة من المراكز البحثية ومصلحة الهجرة.
الرقم المخيف يدق ناقوس خطر ويكشف عن شباب يائس فقد بوصلة الانتماء للوطن وارتمى في أحضان عدوه وظنوا أن الجنة مقرها إسرائيل. كشفت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي أن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون.
وأوضح التقرير الإسرائيلي الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن عدد الشباب المصري الذي يعيش في إسرائيل يبلغ نحو 30 ألف شاب كما أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة.
وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك.
دفع الرقم النائب الإخواني صابر أبو الفتوح إلى التقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة "العدو".
وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"، مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".
وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا.
كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من "إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب.
وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التي خرجت بها هذه العمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟!
ولفت إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة".
وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل.
وأوضح عضو مجلس الشعب جمال زهران أن الكيان الصهيوني هدفه ضرب استقرار مصر وتحقيق الدمار في جميع الدول العربية والإسلامية ويحشد كل الإمكانات المادية لذلك، ويجند جميع الوسائل لتحقيق هذا الغرض الدنيء، ولهذا يقومون بإغراء من يهاجر إليهم من شباب مصر فيوفرون له المال والزوجة، حتى يفقد هويته الوطنية مقابل حفنة دولارات.
ويضيف: "الأمن القومي المصري في خطر وهذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه عن طريق جذب الشباب وإغرائهم بالمال والجنس، ويجب على الشباب أن يعلموا أن الحرب ما زالت دائرة بيننا وبين العدو الصهيوني، حتى وإن كانت غير معلنة ولذلك لابد من منع الشباب المصري من الهجرة لإسرائيل بشتى الطرق ولو عن طريق اتخاذ قرار سريع بإصدار تشريع قانوني بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لأن القانون الحالي يمنح الأبناء جنسية آبائهم مما يعطيهم الحق في دخول الكليات العسكرية أو البرلمان وفي ظل حصولهم على الجنسية الإسرائيلية يصبح الأمر كارثة محققة، لأنهم سيكونون على علاقة بأمهاتهم الإسرائيليات وربما تغلبهم هذه العلاقة فيصبح ولاؤهم لإسرائيل، ولا يخفى على أحد خطورة الأمر في ظل هذا الوضع.
ويؤكد الدكتور خالد الصاوي استاذ علم النفس أن الشباب الذين يهاجرون إلى إسرائيل لا تزيد أعمارهم على 25 عاماً، ولم يشتركوا في الحروب التي خاضتها مصر لذا لم يشعروا بمعنى الوطنية الحقة ولا يفرقون بين الوجود في وطنهم مهما كانت حالتهم المادية داخله وبين الارتماء في أحضان إسرائيل. ويري الخبير النفسي أن هجرة الشباب المصري إلى إسرائيل أصبحت ظاهرة خطيرة تنذر بكارثة محققة، وسوف ندفع نتيجتها إذا لم يتم وقف نزيف الهجرة إلى بلد يكن كل العداء للعرب والإسلام، ولمصر بصفة خاصة، وأن كان ما يفعله الشباب جريمة لا تغتفر تدل على عدم الانتماء للوطن.
وأشار إلى أنه من المطالبين بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لكن قبل ذلك نحاول أن نعيدهم إلى أرض الوطن فإذا لم يستجيبوا على الجهات المسؤولة إصدار قانون فوري بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، لأنهم في هذه الحالة يخونون دينهم ووطنهم.
وقال إن إحساس الشباب بعدم الأمان المادي ليس مبرراً لهذا التصرف، والسبب الحقيقي يكمن في نفوسهم وعدم تربيتهم على الانتماء لبلدهم أو حب وطنهم مهما كانت ظروفه، ولعل تجاهل الإعلام لغرس هذه الصفات في نفوس الأجيال الجديدة أهم أسباب المشكلة.

الاثنين، 2 مارس 2009

مفهوم الحضاره البشريه

إعلام البرية بمفهوم الحضارة الحقيقية كتبه الطالب: عبدالعلي بلامين*الطالب بالسنة الثالثة- كلية الاداب و العلوم الانسانية- جامعة سيدي محمد بن عبداللهفاس- المغرببسم الله الرحمان الرحيمالحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وعلى آله المستكملين الشرفا. أما بعد:فإن الأمم تسعى وتتسابق نحو التقدم والازدهار والتحضر لقيادة العالم والسيطرة عليه فكريا وماديا.ولكل أمة عقيدة أو فكرة أو نهج تعتقد أنه هو الموصل للرفعة والتقدم والحياة السعيدة وبالتالي الحضارة.ولا يتحدث عالم أو مفكر عن مفهوم الحضارة (اصطلاحا وليس لغويا ) إلا ويشير لوجوب وجود عقيدة أو فكرة فجلهم يقول: " إنه لا توجد حضارة إلا وللدين أثر فيها ". فمالك بن نبي رحمه الله يعتقد أن الحضارة "هي مجموع الشروط الأخلاقية والمادية التي تتيح لمجتمع معين أن يقدم لكل فرد من أفراده – في كل طور من أطواره – وجوده منذ الطفولة إلى الشيخوخة المساعدة الضرورية" (آفاق جزائرية ص:49 ).أما العوامل التي تشكل الحضارة، فقد صاغها على شكل المعادلة التالية:ناتج حضاري = إنسان + تراب + وقت.لكن هذه المعادلة عنده لابد لها من مفاعل حتى يخرج الناتج حضاريا أي أنه لا يتحد هذا المزيج إلا بوجود العامل الديني.فالعمران والتقدم العلمي يأتي عن عقيدة، ألا ترى أن المجتمع الغربي قبل نهضته المادية كانت الكنيسة تشن حربا على من تجرأ على الإتيان بنظرية أو اكتشاف جديد فعذب الكثير من العلماء من جراء ذلك. والمجتمع الشيوعي الذي شيد تقدمه المادي على التقتيل والتشريد والتدمير والتجويع كان عن فكرة وعقيدة "لا إله والحياة مادة" و"الدين أفيون الشعوب" و "الصراع يولد التطور أو مبدأ الجدلية الديالكتيكية" .وعلى عكس المجتمع الأوربي الصليبي والمجتمع الشيوعي المادي نجد المجتمع الإسلامي قد تقدم كثيرا في العلوم الدنيوية فبنى وشيد وعمر وتوسع في أرض الله لأن أساس تقدمه المادي هو الدين الإسلامي.من هنا يظهر لنا الفرق الشاسع بين دين سماوي محرف ودين بشري أرضي قاصر والدين الإسلامي السماوي الرباني المصدر(وفي الحقيقة من الغباء عقد مقارنة بين الدين الإسلامي وبين أي فكرة أو إيديولوجية سواء أرضية أو سماوية محرفة لأنك تحاول أن تقارن بين الخالق والمخلوق وهذا حمق جلي). ولكن يبقى الإشكال هو: هل تستطيع كل عقيدة أو فكرة أن تصل بالأمة للحضارة ؟أولا من الخطورة والنقص وضع الإسلام موضع مساواة مع أي فكرة دينية أواعتباره شعلة أخلاقية تصلح لتركيب المعادلة (إنسان + تراب + وقت). لأن الإسلام دين شامل وليس مبدأ أخلاقيا فحسب، وقاعدته الأساسية هي التوحيد الذي ينبني عليه الأخلاق والآداب والتشريعات.لذلك فالحضارة التي تصل إليها الدولة الإسلامية (إن تمسكت بدينها والعبرة بسلفنا و حضارتهم) حقيقية، وغيرها مزيفة وذلك ظاهر أبلج لا يخفى على فطين.لأن:- المجتمع الإسلامي = تطبيق الإسلام ( عقيدة – عبادة – شريعة – نظام – خلق – سلوك).- المجتمع الجاهلي = عدم تطبيق الإسلام ( لا تحكمه عقيدته وقيمه وموازينه ونظامه وشرائعه وخلقه وسلوكه).لذلك :- فالمجتمع الإسلامي = مجتمع متحضر ( يهيمن عليه إله واحد) - والمجتمع الجاهلي = مجتمع متخلف ( تهيمن عليه المادة )فنخلص إلى أن الإسلام هو الوحيد الذي ينتج حضارة متكاملة حقيقية.ومادمنا نؤمن أن هناك دين صحيح هو الإسلام وديانات باطلة واتفقنا مع من يقول " إنه لا توجد حضارة إلا وللدين أثر فيها " فإننا نصل إلى أنه:" لا توجد حضارة حقيقية إلا وللدين الإسلامي أثر فيها، ولا توجد حضارة مزيفة إلا وللديانات المحرفة والباطلة أثر فيها".( دين محرف (– ) ) x (إنسان + تراب + وقت (+) ) = حضارة مزيفة (– )(دين صحيح (+) ) x (إنسان + تراب + وقت (+) ) = حضارة حقيقية (+) ولا ينبهر أحد لما قد تصل إليه الدول الكافرة من تقدم وتطور وعمران فإن من وراء ذلك قوانين وضعية مليئة عن آخرها بالثغرات والنقص والضعف تربي في المجتمع رادعا خارجيا حيث تكثر الجرائم والاعتداءات بشتى أنواعها- حين تغيب السلطة- ناهيك عن تفشي الإباحية وانسلاخ الرجل والمرأة عن فطرتهما،فهل هذه حضارة؟ فالدولة التي تحكم القوانين البشرية فهي مهددة بالسقوط في أية لحظة وإن تمسكوا بقوانينهم وعظوا عليها بالنواجد.عكس الدولة الإسلامية فمادمت متشبثة بدينها وعقيدتها فستظل الحضارة متشبثة بها.وأخيرا أقول: إن الدين الذي يقود إلى الجنة في الآخرة هو نفسه الذي يقود إلى الحضارة في الدنياوالصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين********bellamine_abdelali@hotmail.com 10 محرم 1426 - 19 فبراير 2005

السبت، 7 فبراير 2009

سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه

من أعلام الإسلام
علي بن أبي طالب رضي الله عنه في سطور

اضغط هنا لتحميل عرض متحرك جميل جدا لإرساله بالبريد لأصدقائك
بطاقته الشخصية

اسمه: علي.أبوه: أبو طالب (عبد مناف).أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم.جده: عبد المطلب بن هاشم.إخوته: طالب، عقيل، جعفر.أخواته: أم هاني، جمانة.
تاريخ مولده
ولد يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب سنة 23 قبل الهجرة، الموافق له: 600 للميلاد، بعد مولد النبي بثلاثين سنة.

أشهر زوجاته
فاطمة الزهراء، خولة بنت جعفر بن قيس الخثعمية، أم حبيب بنت ربيعة، أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم، ليلى بنت مسعود الدارمية، أسماء بنت عميس الخثعمية، أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.

أولاده
الحسن، الحسين، محمد، عمرو، العباس، جعفر، عثمان، عبد الله، محمد الأصغر (المكنى: بأبي بكر)، عبيد الله، يحيى.

بناته
زينب الكبرى، زينب الصغرى (المكناة: بأم كلثوم)، رقية، أم الحسن، رملة، نفيسة، زينب الصغرى، رقية الصغرى، أم هاني، أم الكرام، جمانة (المكناة: أم جعفر)، أُمامة، أم سلمة، ميمونة، خديجة، فاطمة.

كناه
أبو الحسن، أبو الحسين، أبو السبطين، أبو الريحانتين، أبو تراب (كناه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم)

صفته
كان ربع القامة، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة البدر حسناً، وهو إلى السمرة، أصلع، ضخم البطن، عريض الصدر، عريض المنكبين، له لحية قد زانت صدره، غليظ العضلات.

إسلامه
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول من أسلم من الأحداث، وصدَّق برسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد كثيراً من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبلى فيها بلاءً حسنًا.

فضائله

أحد العشرة المبشرين بالجنة. وقيل: إن قوله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) (البقرة: 207) نزلت في حقه رضي الله عنه.
وفي "الصحيحين" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: "لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". وقال صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (أخرجه أحمد).
دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقوله: "اللهم ثبت لسانه واهدِ قلبه" (رواه الإمام أحمد وابن ماجه)، فكان رضي الله عنه -بفضل هذه الدعوة- من الموفَّقين والمسدَّدين، حتى ضُرب به المثل، فقيل: (قضيةٌ ولا أبا حسنٍ لها). ولا عجب في ذلك، فقد رعته عين النبوة، وترعرع في ربوعها، وتغذى من لبانها.

• مناقبه
كان علي رضي الله عنه شجاعاً، شديد البأس، حجة في الفقه، قدوة في الورع، شديد الشكيمة في الحق، جمع إلى جانب مهارته في القضاء والفتوى: العلم بكتاب الله، والفهم لمعانيه ومقاصده، فكان من أعلم الصحابة رضي الله عنهم بأسباب نزول القرآن، ومعرفة تأويله؛ يشهد لهذا ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: (ما أخذتُ من تفسير القرآن، فعن علي بن أبي طالب). فإذا كان هذا شأن ابن عباس رضي الله عنه، وهو ترجمان القرآن، فكيف -والحال كذلك- بمن أخذ عنه؟

الغزوات التي شهدها
شهد علي رضي الله عنه جميع الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما عدا غزوة تبوك؛ إذ استخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم على أهله. وكان يحمل اللواء في أكثرها، ويتقدم للمبارزة. وقتل فيها عدداً من مشاهير أبطال العرب واليهود. وتجلّت شجاعته في معركة بدر والخندق وخيبر

موقفه من الخلفاء قبله
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فكان أحد وزرائه ومستشاريه. ثم بايع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وجعله عمر على القضاء، وكان أحد مستشاريه. كما كان أحد الستّة أصحاب الشورى الذين أوصى عمر بأن يكون الخليفة منهم.

علي خليفة
لما قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، بويع علي بالخلافة سنة 35هـ، واتخذ الكوفة عاصمة له

استشهاده

طعنه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي وهو يصلي الفجر في مسجد الكوفة، فكان استشهاده في شهر رمضان سنة 40هـ، الموافق له: 661 للميلاد. نقلا عن موقع بلغوا عنى ولو ايه