الأربعاء، 25 مارس 2009

حقيقه الدكتور ورئيس التحرير


محاكمة البشير... وعدالة إبراهيم عيسى وأيمن نور ـ عصام عبد العزيز
عصام عبد العزيز (المصريون) : بتاريخ 25 - 3 - 2009
منذ أن صدر قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ... طفقت مثل كل مصري وطني أتابع ردود أفعال النظام المصري بصفة خاصة والأنظمة العربية بصفة عامة على هذا القرار وما سيترتب عليه إن تم من مخاطر تهدد أمن مصر والعرب بالدرجة الأولى ... ظناً مني أن موقف هذه الأنظمة سيكون إيجابياً بكل تأكيد هذه المرة... خاصة الموقف المصري لما تمثله السودان من أهمية إستراتيجية للأمن القومي المصري ... ولن يكون بحال من الأحوال متخاذلاً مثلما حدث أثناء الهجوم الصهيوني على غزة ... والذي بعث في الأمل أكثر إذا أحسنا الظن هو التحرك المصري الأخير من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ، وإعادة الروح للمثلث المصري السعودي السوري تمهيداً لإحياء التضامن العربي المنتظر في قمة الدوحة المقبلة... ولكن سرعان ما خاب ظني مع أول رد فعل عربي رسمي والذي اقتصر على الشجب والإدانة وتشكيل وفد من الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي إلى مجلس الأمن لإعمال المادة السادسة عشرة من نظام روما للمحكمة لتأجيل القرار لمدة عام قابلة للتجديد... ومما زادني غماً على غم كان رد فعل النظام المصري إذ أعلنت الخارجية المصرية بعد موشحات الشجب والإدانة توجيه الدعوة لعقد اجتماع دولي بشأن دارفور كي ينتهي الأمر بتدويل مشكلة دارفور مثلما تم تدويل مشكلة جنوب السودان!!! والغريب أن هذه الدعوة تمت دون الرجوع في ذلك للسودان صاحب الشأن !!!! فما كان من السودان إلا أن رفض هذه الدعوة ورفض حضور هذا المؤتمر. رغم خيبة ظني هذه إلا أنني كنت متفائلاً وظللت متعلقاً بالأمل وقلت في نفسي أكيد سيكون رد فعل الشعب المصري عموماً أفراداً ومؤسسات وقوى وطنية وحزبية.. مختلفاً وسيكون من القوة بحيث يجبر النظام والحكومة على اتخاذ مواقف أكثر إيجابية تحفظ لمصر أمنها وأمانها فلا حياة لمصر بدون السودان ، وإذا انهارت أو تفككت السودان فعلى مصر السلام.. هذا هو تاريخنا منذ سبعة آلاف سنة، ويردد العامة والخاصة مصر والسودان (هتة واحدة) وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان في مصر المحروسة ... ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ... فقد جاءت ردود أفعال هذه القوى في إطارها المعتاد ما بين مؤيد ومعارض: فحزب (أمريكا بيتنا) يتمنى اعتقال البشير وتفكك السودان اليوم قبل الغد، أما الأحزاب الوطنية والقوى الإسلامية فقد اكتفت ببيانات الشجب والإدانة وإرسال الوفود وهو موقف لا يسمن ولا يغني من جوع.. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم... ولكن المتغير الجديد هذه المرة على المشهد المصري هو تأييد زعيم حزب الغد الدكتور أيمن نور ، وإبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور لمحاكمة الرئيس البشير وهو أمر جدير بالتوقف أمامه وتحليله لأنه صدر عن أناس صدعوا رؤوسنا صباحاً ومساءً بأصواتهم الهادرة بأهمية محافظة مصر على أمنها القومي ودورها العربي ...وطبقاً لنصيحة إبراهيم عيسى لنا في مقال سابق له قال فيه ( لا تصدق «الدستور» بسرعة، ولا أي صحيفة أو مجلة أخري، لاتسلم عقلك هكذا سريعًا، فكر وتدبر وحاور وناور وقاوح واتلامض وناقش وجادل كل سطر في كل صحيفة، فما أدراك، ربما نريد أن نسطو علي عقلك ونسيطر علي أفكارك فلا تسلمها لنا ببساطة...، ما يمكن إحنا فهلاوية أو لنا مصالح أو أغراض ولا بنشتغل من أجل جهة معينة...)، واستجابة مني لهذه النصيحة الغالية فكرت فيما كتبه بعنوان: (لا أصدق المظاهرات التي تخرج لتأييد عمر البشير في السودان! ) ، فإذا بي أرى السيد إبراهيم عيسى وقد تقطع قلبه حزناً وغماً وابيضت عيناه من الحزن على ضحايا البشير (مئات الآلاف من ضحايا العرب والمسلمين في دارفور واتنين مليون مهاجر ولاجئ... ويعتبر أن المظاهرات التي عمت أنحاء السودان من تدبير نظام البشير ومنافقوه ...، هذا رئيس غير ديمقراطي جاء بانقلاب عسكري ... ويدير البلد من حرب أهلية إلي حرب أهلية أخري.... ربما يقول البعض إن هناك دوائر في الشعب السوداني مستفيدة من حكم البشير أو مضحوك عليها بمزاعم أن الغرب يتآمر ضد السودان عندها نسأل يتآمر علي إيه؟...إلخ). إبراهيم باشا قلت لي فكر وتدبر وحاور وقاوح واتلامض وناقش وجادل كل سطر... وها أنا ذا فعلت واكتشفت إنك فهلوي وصاحب مصلحة وتقلب الحق باطلاً والباطل حقاً... يا رجل ضحايا البشير مئات الآلاف ... في دارفور واتنين مليون مهاجر ولاجئ!! طبعاً أنت عدتهم مرة يدوياً ومرة بالحاسب الآلي!!! طيب إيه رأيك المدعي الجنائي الدولي عدهم زيك وقال إن عدد الضحايا ثلاثين ألفا ... مين فيكم بأه غنا له حليم (حلو وكداب) ، أبو خليل هل كل الذين تعاطفوا مع البشير منافقون ومن أصحابه؟ وهل البشير هو السبب في كل كوارث السودان ويقودها من حرب أهلية إلى حرب أهلية؟ وهل كل الوفود التي ذهبت إلى السودان من القوى الوطنية دعماً وتأييداً من أصحاب المصالح... وإذا كانت كل تحليلات المنصفين والخبراء تثبت بالأدلة والبراهين أن هذا القرار فصل من فصول المؤامرة على السودان!! تقول أنت يتآمرعلي إيه؟ عجيب... ألم تقرأ أي شيء عن أهمية السودان الإستراتيجية لمصر؟ ألم تشرب من ماء النيل ؟ ألم تقرأ أي شيء عن تاريخ الحرب الأهلية في السودان ومن الذي بذر بذرتها وسقاها حتى استوت على عودها؟ إن لم يكن في الجامعة فعلى المصطبة أو في الأهوه أو على الأقل في أي جرنال فأنت جرنالجي... ألم تقرأ عنها في كتب الشيعة التي تستقي منها معلوماتك عن الصحابة والتابعين؟ ياعم إبراهيم استنكرت بشدة رجم بوش إبليس العصر بالجزمه بعد أن شرد أكثر من خمسة ملايين عراقي وترك خلفه أكثر من ثلاثة ملايين طفل يتيم غير الأرامل وقتل وتشريد العلماء ... لقد أتى على بنيان العراق من القواعد... كل ذلك حسب مذهبك لا يستحق الرجم بالجزمه ... بحجة أن الرجل دخل العراق هو وجيشه بعهد آمان فهو كما قلت (مستأمن)... لذلك اعتبرت هذا العمل بمقالك (ياأمة ضحكت من جزمتها الأمم) بأنه (عمل شائن وحقير ومرفوض ومنبوذ وعاجز وجبان أيضا).. أما البشير الحاكم الوطني الذي يدافع عن وحدة أراضي السودان،وعن شريان الحياة لمصر،ويطارد عصابات متعاونة مع الصهاينة تعمل على حصار مصر من الجنوب... يستحق المحاكمة بتهمة الإبادة الجماعية لأنه ليس (مستأمن وفق مذهبكم) مش كده ولا إيه.. إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري (وأنت تدري) فالمصيبة أعظم....أما الدكتور أيمن نور فبعد أن قرأت مقاله المنشور بشباكه بعنوان( لماذا تدافع مصرالرسمية عن الرئيس السوداني البشير؟!) أغمضت عيني وإذا بي أغط في نوم عميق ورأيت في منامي أن مصر بلد ديمقراطي ودولة مؤسسات بمعنى الكلمة ونجح أيمن نور في الانتخابات وتربع على عرش المحروسة ... وصدر قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ... وإذا بي أرى الرئيس أيمن نور يخرج علينا في زينته ويقول ما يلي : باسم الشعب ... باسم الإنسانية ... باسم العدالة وحقوق الإنسان كان قرار مصر باعتقال مجرم الحرب عمر البشير وتسليمه للعدالة الدولية لأن ( أيدي البشير ونظامه ملوثة بدماء 35 ألف إنسان قتلوا بشكل مباشر بفعل هجمات شنتها قوات البشير... وفقاً للشرع، والقانون، والعقل لا يمكن إبراء ذمة البشير من هذه الدماء المسفوحة، والحقوق المهدورة، بوصفه الحاكم الفعلي...... )أما الطابور الخامس هنا في بلدي في مصر والذي يعترض على قراري هذا أحب أن أذكره بما يلي :)ألم يكن البشير هو المتهم الأول في عملية التحريض علي محاولة اغتيال الرئيس (السابق) المصري في أديس أبابا؟!... ألم يكن هو أول من لوح بمراجعة اتفاقية 1959 الخاصة بتقسيم حصص المياه علي دول الحوض؟!.... أليس هو أيضاً أحد أطراف المعسكر الداعي لمزيد من التهميش لدور مصر وهو أيضاً الذي اختار التحاور مع الفصائل السودانية في ليبيا، وأخيراً في قطر مستبعداً دور مصر القديم في الشأن السوداني وخبراتها المتراكمة في هذا الشأن ومصالحها في أن تظل فاعلة في هذه المنطقة؟! ) وعند هذه النقطة قلت يانهار اسود دا نار مبارك ولا جنة أيمن نور واستيقظت منزعجاً واكتشفت أنها أضغاث أحلام وقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتفلت على يساري ثلاث مرات ... يادكتور أيمن يا رجل السياسة تهميش دور مصر الإقليمي والعربي والإسلامي بسبب البشير ؟؟ بأمارة إيه يادكتور ؟ بأمارة إن البشير وقف مع الأمريكان في غزو العراق ، ووقف مع الصهاينة أثناء العدوان على غزة رافضاً فتح معبر رفح حتى اليوم، وهو الذي استقبل سمير جعجع ورفض استقبال وفد اتحاد علماء المسلمين برئاسة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ... هذه هي الرؤية الإستراتيجية الثاقبة ؟ وهذه هي الحنكة السياسية؟ يادكتور فيه مثل يردده أبناء باب الشعرية " قال إيه اللي رماك على المر، قال اللي أمر منه"،عزيزي دكتور أيمن أنصحك بما نصحتنا به في مقالك " صناعة السياسي" ( بالمال يمكنك أن تصنع نجمًا سينمائيًّا.. فكثير من المنتجين صنع نجومًا من عدم ولو لفترات محدودة..... يصورونه من زوايا تخفي عيوبه، وتبرز جماله، يضعون الابتسامة علي وجهه، ويضعون النكت علي لسانه فتحسبه الريحاني أوهنيدي... ! لكن (يادكتور) السياسة ليست سهلة كالسينما، فالناس في السياسة يبحثون عمَّا وراء الصورة وسرعان ما تنكشف الحقيقة، بعيدًا عن الأضواء، والكاميرات، والأموال والنصوص المكتوبة، والأخبار المكذوبة!!... والناس يادكتور كما قلت (لا يمكن أن يقبلوا علي السياسي لو كان رجلاً تافهًا، لاقيمة له، ولا فكر، ولا رأي، ولا موقف، ولا تاريخ، ولا مستقبل!!)يادكتور ( لم يعد متصورًا أن مجتمعًا ينمو، أو يسعي للنمو الحقيقي ينفق علي قطاع من أبنائه ليكونوا أطباء أكفاء يعالجون مرضاه.. وينفق علي قطاع آخر ليكونوا مهندسين وبنَّائين مدربين.. وينفق علي غيرهم ليكونوا علماء وباحثين أو معلمين أو رجال مال أو محاسبين أو محامين، أو صنَّاعًا، أو كتابًا وصحفيين، أو مثقفين وفنانين، ثم يأتي في النهاية ويضع مصير هؤلاء جميعًا في يد جهلاء أو هواة ومغامرين يبحثون عن فرصة لتحقيق ذواتهم، ولو كان هذا علي حساب كل الوطن.. ومصالحه واحتياجاته!!) يادكتور وفق هذه المعايير التي وضعتها من هو السياسي الوطني ؟ الذي يقف مع السودان قلباً وقالباً أم من يطالب بتفكيكه وانهياره ؟ يقول أحمد مطر أمس اتصلت بالأمل ! قلت له: هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل ؟ قال: أجل . قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟ قال: أجل . قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟ قال: نعم . قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟ قال: نعم ، بلى ، أجل.. فكل شيء محتمل . قلت: إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟ قال: ابصق على وجهي إذا هذا حصل ..esamabdelaziz@gmail.com

الثلاثاء، 24 مارس 2009

ظبط موبايلك

هذه باقه من المواقع الخاصه بارسال رسائل ولوجوهات للموبايلوهم:موقع لارسال رسائل باللغه العربية والانجليزية -- :- http://www.boltblue.com/ لارسال شعارات ونغمات للجوال == http://www.yourmobile.comارسال نغمات اجنبية ==== http://adleel.com/sms.htm لارسال رسائل لاي جوال في العالم ===== http://www.quios.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم == http://www.nusms.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم === http://www.clickatell.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم === http://www.shortmessage.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم ==== http://www.m1.com.sg/msgcenter/handphone/sm.html لارسال رسائل لاي جوال في العالم == http://www.mtnsms.com/ لارسال رسائل لاي جوال في العالم = http://www.illuminati.ch/Nexus/sms.html لارسال رسائل لاي جوال في العالم واتمنى ان اكون قد وفقت فى تقديم جديد

الثلاثاء، 10 مارس 2009

مصريين بالكيان الصهيونى


اضغط للتكبير

رشا لطفي - خاص - 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل ..هذا الرقم ليس هدفه الفرقعة الإعلامية بل هو رقم حقيقي كشفته الأرقام الواردة من تل أبيب والدراسات الصادرة من المراكز البحثية ومصلحة الهجرة.
الرقم المخيف يدق ناقوس خطر ويكشف عن شباب يائس فقد بوصلة الانتماء للوطن وارتمى في أحضان عدوه وظنوا أن الجنة مقرها إسرائيل. كشفت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي أن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون.
وأوضح التقرير الإسرائيلي الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن عدد الشباب المصري الذي يعيش في إسرائيل يبلغ نحو 30 ألف شاب كما أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة.
وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك.
دفع الرقم النائب الإخواني صابر أبو الفتوح إلى التقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة "العدو".
وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"، مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".
وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا.
كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من "إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب.
وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التي خرجت بها هذه العمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟!
ولفت إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة".
وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل.
وأوضح عضو مجلس الشعب جمال زهران أن الكيان الصهيوني هدفه ضرب استقرار مصر وتحقيق الدمار في جميع الدول العربية والإسلامية ويحشد كل الإمكانات المادية لذلك، ويجند جميع الوسائل لتحقيق هذا الغرض الدنيء، ولهذا يقومون بإغراء من يهاجر إليهم من شباب مصر فيوفرون له المال والزوجة، حتى يفقد هويته الوطنية مقابل حفنة دولارات.
ويضيف: "الأمن القومي المصري في خطر وهذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه عن طريق جذب الشباب وإغرائهم بالمال والجنس، ويجب على الشباب أن يعلموا أن الحرب ما زالت دائرة بيننا وبين العدو الصهيوني، حتى وإن كانت غير معلنة ولذلك لابد من منع الشباب المصري من الهجرة لإسرائيل بشتى الطرق ولو عن طريق اتخاذ قرار سريع بإصدار تشريع قانوني بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لأن القانون الحالي يمنح الأبناء جنسية آبائهم مما يعطيهم الحق في دخول الكليات العسكرية أو البرلمان وفي ظل حصولهم على الجنسية الإسرائيلية يصبح الأمر كارثة محققة، لأنهم سيكونون على علاقة بأمهاتهم الإسرائيليات وربما تغلبهم هذه العلاقة فيصبح ولاؤهم لإسرائيل، ولا يخفى على أحد خطورة الأمر في ظل هذا الوضع.
ويؤكد الدكتور خالد الصاوي استاذ علم النفس أن الشباب الذين يهاجرون إلى إسرائيل لا تزيد أعمارهم على 25 عاماً، ولم يشتركوا في الحروب التي خاضتها مصر لذا لم يشعروا بمعنى الوطنية الحقة ولا يفرقون بين الوجود في وطنهم مهما كانت حالتهم المادية داخله وبين الارتماء في أحضان إسرائيل. ويري الخبير النفسي أن هجرة الشباب المصري إلى إسرائيل أصبحت ظاهرة خطيرة تنذر بكارثة محققة، وسوف ندفع نتيجتها إذا لم يتم وقف نزيف الهجرة إلى بلد يكن كل العداء للعرب والإسلام، ولمصر بصفة خاصة، وأن كان ما يفعله الشباب جريمة لا تغتفر تدل على عدم الانتماء للوطن.
وأشار إلى أنه من المطالبين بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لكن قبل ذلك نحاول أن نعيدهم إلى أرض الوطن فإذا لم يستجيبوا على الجهات المسؤولة إصدار قانون فوري بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، لأنهم في هذه الحالة يخونون دينهم ووطنهم.
وقال إن إحساس الشباب بعدم الأمان المادي ليس مبرراً لهذا التصرف، والسبب الحقيقي يكمن في نفوسهم وعدم تربيتهم على الانتماء لبلدهم أو حب وطنهم مهما كانت ظروفه، ولعل تجاهل الإعلام لغرس هذه الصفات في نفوس الأجيال الجديدة أهم أسباب المشكلة.

الاثنين، 2 مارس 2009

مفهوم الحضاره البشريه

إعلام البرية بمفهوم الحضارة الحقيقية كتبه الطالب: عبدالعلي بلامين*الطالب بالسنة الثالثة- كلية الاداب و العلوم الانسانية- جامعة سيدي محمد بن عبداللهفاس- المغرببسم الله الرحمان الرحيمالحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وعلى آله المستكملين الشرفا. أما بعد:فإن الأمم تسعى وتتسابق نحو التقدم والازدهار والتحضر لقيادة العالم والسيطرة عليه فكريا وماديا.ولكل أمة عقيدة أو فكرة أو نهج تعتقد أنه هو الموصل للرفعة والتقدم والحياة السعيدة وبالتالي الحضارة.ولا يتحدث عالم أو مفكر عن مفهوم الحضارة (اصطلاحا وليس لغويا ) إلا ويشير لوجوب وجود عقيدة أو فكرة فجلهم يقول: " إنه لا توجد حضارة إلا وللدين أثر فيها ". فمالك بن نبي رحمه الله يعتقد أن الحضارة "هي مجموع الشروط الأخلاقية والمادية التي تتيح لمجتمع معين أن يقدم لكل فرد من أفراده – في كل طور من أطواره – وجوده منذ الطفولة إلى الشيخوخة المساعدة الضرورية" (آفاق جزائرية ص:49 ).أما العوامل التي تشكل الحضارة، فقد صاغها على شكل المعادلة التالية:ناتج حضاري = إنسان + تراب + وقت.لكن هذه المعادلة عنده لابد لها من مفاعل حتى يخرج الناتج حضاريا أي أنه لا يتحد هذا المزيج إلا بوجود العامل الديني.فالعمران والتقدم العلمي يأتي عن عقيدة، ألا ترى أن المجتمع الغربي قبل نهضته المادية كانت الكنيسة تشن حربا على من تجرأ على الإتيان بنظرية أو اكتشاف جديد فعذب الكثير من العلماء من جراء ذلك. والمجتمع الشيوعي الذي شيد تقدمه المادي على التقتيل والتشريد والتدمير والتجويع كان عن فكرة وعقيدة "لا إله والحياة مادة" و"الدين أفيون الشعوب" و "الصراع يولد التطور أو مبدأ الجدلية الديالكتيكية" .وعلى عكس المجتمع الأوربي الصليبي والمجتمع الشيوعي المادي نجد المجتمع الإسلامي قد تقدم كثيرا في العلوم الدنيوية فبنى وشيد وعمر وتوسع في أرض الله لأن أساس تقدمه المادي هو الدين الإسلامي.من هنا يظهر لنا الفرق الشاسع بين دين سماوي محرف ودين بشري أرضي قاصر والدين الإسلامي السماوي الرباني المصدر(وفي الحقيقة من الغباء عقد مقارنة بين الدين الإسلامي وبين أي فكرة أو إيديولوجية سواء أرضية أو سماوية محرفة لأنك تحاول أن تقارن بين الخالق والمخلوق وهذا حمق جلي). ولكن يبقى الإشكال هو: هل تستطيع كل عقيدة أو فكرة أن تصل بالأمة للحضارة ؟أولا من الخطورة والنقص وضع الإسلام موضع مساواة مع أي فكرة دينية أواعتباره شعلة أخلاقية تصلح لتركيب المعادلة (إنسان + تراب + وقت). لأن الإسلام دين شامل وليس مبدأ أخلاقيا فحسب، وقاعدته الأساسية هي التوحيد الذي ينبني عليه الأخلاق والآداب والتشريعات.لذلك فالحضارة التي تصل إليها الدولة الإسلامية (إن تمسكت بدينها والعبرة بسلفنا و حضارتهم) حقيقية، وغيرها مزيفة وذلك ظاهر أبلج لا يخفى على فطين.لأن:- المجتمع الإسلامي = تطبيق الإسلام ( عقيدة – عبادة – شريعة – نظام – خلق – سلوك).- المجتمع الجاهلي = عدم تطبيق الإسلام ( لا تحكمه عقيدته وقيمه وموازينه ونظامه وشرائعه وخلقه وسلوكه).لذلك :- فالمجتمع الإسلامي = مجتمع متحضر ( يهيمن عليه إله واحد) - والمجتمع الجاهلي = مجتمع متخلف ( تهيمن عليه المادة )فنخلص إلى أن الإسلام هو الوحيد الذي ينتج حضارة متكاملة حقيقية.ومادمنا نؤمن أن هناك دين صحيح هو الإسلام وديانات باطلة واتفقنا مع من يقول " إنه لا توجد حضارة إلا وللدين أثر فيها " فإننا نصل إلى أنه:" لا توجد حضارة حقيقية إلا وللدين الإسلامي أثر فيها، ولا توجد حضارة مزيفة إلا وللديانات المحرفة والباطلة أثر فيها".( دين محرف (– ) ) x (إنسان + تراب + وقت (+) ) = حضارة مزيفة (– )(دين صحيح (+) ) x (إنسان + تراب + وقت (+) ) = حضارة حقيقية (+) ولا ينبهر أحد لما قد تصل إليه الدول الكافرة من تقدم وتطور وعمران فإن من وراء ذلك قوانين وضعية مليئة عن آخرها بالثغرات والنقص والضعف تربي في المجتمع رادعا خارجيا حيث تكثر الجرائم والاعتداءات بشتى أنواعها- حين تغيب السلطة- ناهيك عن تفشي الإباحية وانسلاخ الرجل والمرأة عن فطرتهما،فهل هذه حضارة؟ فالدولة التي تحكم القوانين البشرية فهي مهددة بالسقوط في أية لحظة وإن تمسكوا بقوانينهم وعظوا عليها بالنواجد.عكس الدولة الإسلامية فمادمت متشبثة بدينها وعقيدتها فستظل الحضارة متشبثة بها.وأخيرا أقول: إن الدين الذي يقود إلى الجنة في الآخرة هو نفسه الذي يقود إلى الحضارة في الدنياوالصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين********bellamine_abdelali@hotmail.com 10 محرم 1426 - 19 فبراير 2005